السيرة الذاتية: الفنانة زهور حسين

قول الفنان عباس جميل عن زهور حسين:_

تعرفت على زهور حسين سنة 1942 في دار الاذاعة حيث قدمت مقام الدشت واغنية عراقية قديمة. ومنذ ذلك التاريخ بدا الملحنون بالبحث عن الحان يقدموها لصوت زهور حسين القوي الذي يتمتع بابعاد غنائية كبيرة فقد استطاعت ان تشق طريقها بنجاح كمطربة على الصعيد الشعبي، وعلى المستوى الغنائي في الوطن العربي. وفي سنة 1948 كان لي لقاء آخر معها حيث لحنت لها اغنية- اخاف احجي وعلى الناس يكلون. تاليف محمد العزاوي ، وهذه الاغنية حولت الخط الغنائي الذي كانت تسير عليه زهور حسين وهو تحول من الميزان الثقيل الى الميزان السريع، لذلك وجدت لها شخصية متميزة لم ينافسها فيه سوى لميعة توفيق ووحيدة خليل. لان الفنانتين كانتا تقدمان اللون الغنائي الريفيي وهو الاقرب الى لون زهور حسين

 وقد تمكنت من ان اخلق نوعا من المنافسة بين المطربات، وذلك عن طريق توزيع الحاني على اكثر من صوت. وصوت زهور حسين تتخلله بحة محببة للقلوت، مما كانت تضيف الى اذن المستمع الحنان والتعاطف وكانت تجربتي اللحنية معها في مقام البنجكاه والذي خرجت منه باغنية- آني الي اريد احجي – من كلمات حارث سليم محمود . ومن اشهر الاغاني التي لحنتها لها غريبة من بعد عينج يايمة – يم اعيون حراكة – جيت لهل الهوى – هله وكل الهلة- اما اخر لحن قدمته لها ولم تغنيه من كلمات العلاف

         
   

ألبوم الصور