ولد
عام 1918 في منطقة حسن باشا في بغداد هو الخاتمة لطرائق الكبار
الغنائية في حقل المقام عندما تستمع إلى صوته تشعر بنكهة عراقية أصيلة
وتتعايش مع مناخات بغدادية جميلة، فيه حلاوة وطرب حافظ به على الأسلوب
العراقي ولم يبرحه.
تميز
يوسف عمر بغناء يعتمد بتشكيل نبرات الإلقاء الصوتي في مصاحبته بناء
المقام القائم على التلاوة المنغمة، وقد أكدت طريقته على التوازن في
الأهمية بين الأجزاء الغنائية التي يؤديها وبين الأجزاء التحديثية
الداخلية على المعمار الفني للمقام،
فغناؤه
لم يقم على ترديد الأجزاء الغنائية بل هو في حقيقة الأمر بناء أدائي
يسير وفق أسلوب التلاعب الصوتي
المتنقل
بين الشدة والارتفاع والرخاوة والانخفاض من أقصى ثقل الصوت في القرارات
الواطئة إلى خفة الحركة الصوتية في الجوابات العالية