الفنان شعوبي
ابراهيم 1926-1991 عازف الجوزه المعروف ولد في
بغداد الاعظمية محلة الشيوخ - دخل الابتدائية و المتوسطة
فيها.عام 1950 دخل معهد الفنون الجميلة -القسم المسائي فرع
الكمان فتخرج منه ثم دخل معهد المعلمين واتم الدراسة فيه
بعدها عين معلماً بمدرسة الكميت الابتدائية بالكاظمية وبقى
فيها طوال اكثر من (20) عاماً لحن في المدرسة الكثير من
الاناشيد.
صنع آلة موسيقية”الناي“ وراح يتعلم
العزف عليها ثم صنع آلة”الربابة“ وراح يعزف عليها بمهارة
فائقة.
كان شعوبي ابراهيم محباً وعاشقاً للموسيقى والغناء وبخاصة
المقام العراقي الذي ابدع في غنائه ايما ابداع.
رافق هذا الفنان المبدع قراء المواليد والاذكار عام 1941
وبخاصة بطانة الفنان محمد القبانجي واخذ يتابع المقام
العراقي ومقرئيه القبانجي والشيخلي والقندرجي حيث اخذ يعزف
لقراء المقام حسن خيوكة وجميل الاعظمي وعبدالقادر حسون
وآخرون.
دخل شعوبي ابراهيم عازفاً على”الجوزة“ ثم انضم الى فرقة
الجالغي البغدادي مع الحاج هاشم الرجب والتدريس ايضاً في
معهد الدراسات النغمية.
والمعروف ان شعوبي ابراهيم اشهر عازف على آلة الجوزة وما
كان يردد البغدادي اسم عازف الجوزة حتى يردد السامع شعوبي
ابراهيم.. وشعوبي شاعر غنائي ومقامي مشهور.
تعرفت على هذا الفنان قبل رحيله الى رحاب الله في 1991/9/9
فقد عرفني عليه الكاتب الفولكلوري عطار رفعت ودار الحديث
حول المقام العراقي والآلات الموسيقية والغناء الخ.
ومن الشعر الغنائي للمرحوم شعوبي ابراهيم عازف الجوزة
داري داري انا انا انا داري بلي بلي بلي
بهوى الاسمر انا انا ولهان
يابو حجول الفضه طرفك علي تغضه
الواشي يعمل بفضه حيران
يابو تراجي ذهبي عذبت بيهه كلبي
وياك ضايع تعبي تلفان
واكف على المسعودي امان امان يغني ويدك بالعودي
ظافر كصايب سودي سهران سهران.