www.iraqfan.com

مشروع انشاء جبهة المثقف العراقي


ان السقوط في 2003 لم يكن سقوطا عسكريا فقط ، انما كان سقوطا لمشروع بناء دولة بدأ في 1920 وانتهى في 2003 كان سقوطا لكثير من المفاهيم والثوابت والاراء والافكار...... ومن هنا كان المفترض الشروع بتشكيل مشروع ورؤيا جديدة
عوضا عن ذلك ظل موقف المثقف سلبيا تجاه حدث التغير ، ظل موقفا غامضا ضبابيا ، صار الهم اعادة بناء هيكليه جديدة لتشكيلات قديمة مثل اتحاد الادباء ونقابة الفنانين والنقابات المهنيه..... كان الهم ايجاد بدائل واصوات لم تكتب للسلطة لم يكن الهدف ابدا بلورة مشروع لكيفية تحرك المثقف ضمن دائرة الحراك السياسي .
ولان حالة القطيعة والتعالي والنرجسية هي السائدة على الاقل بالتاريخ العراقي بين المثقف والسياسي ولان مقولة روبلس الشهيرة ( كلما سمعت بكلمة الثقافة وضعت يدي على مسدسي ) التي قيلت سابقا لازالت سارية  ثمة ظواهر بسيطة ولكن عميقة الدلالة حدثت من غير ان يلتفت لها المثقف او السياسي
·       فازت الفنانة شذى حسون بسبعة ملايين صوت من داخل العراق
·       انطلقت مظاهرات حاشدة رافعة العلم العراقي حين فاز المنتخب بدمشق وعمان وغيرهما
·       انطلقت الناس مهروله وراكضة بأزقة السيدة زينب من مثقف وصاحب محل وصاحب بسطية وتاجر لتلتحق بتشيع الفنان راسم الجميلي وكذلك المخرج العراقي عدنان ابراهيم.
·       احتشدت الناس في البصرة وفي الديوانية وبغداد منتظره وصول الفنان فؤاد سالم
·       لكم ان تستحضروا عشرات الصور الاخرى التي تنبأ بالأمل .
لم يلتفت ولم يتتبع احد الدلالات بالرغم من ان حكومة سعد زغلول اضطرت لعقد اجتماعها الاول بدار المغنية منيرة المهدية ، وان احد رؤساء المكسيك كان شاعرا وهو الذي استقبل البياتي وعاتبه قائلا ( لقد قرأت لك لماذا لم تقرأ لي ) ، وان الفنانه شكيرا أنفقت معظم ثروتها بأقامة مشاريع عمرانية وانسانية لبلدها ( فهل نجرؤ على فعل هذا )
بناءا على هذا وغيره وحتى يغادر المثقف برجه العاجي وحتى يدرك السياسي ان نجاح أو فشل المتقف مردود عليه لان المثقف هو من يصوغ برنامجه وهو ادرى بمسالك ودروب الحياة وحتى يدرك السياسي ان الكلمة الصادقة أخطر من السلاح لان تأثيره التدميري مهما كبر يظل محصورا بنطاق معين بينما الكلمة- بظل التطور التقني- تعبر العالم وتقيم الدنيا خلال لحظات وحتى لايظل المثقف أجيرا  ....
نتقدم بمشروعنا المتواضع
. لأطفالنا اليتامى صبيحة العيد ، لأمهاتنا ، لبلدنا الذي يذبح بكل لحظة
راجين أخذه محمل الجد حتى نغادر خانة الصمت ونتحمل المسوؤلية تجاه شعبنا
 
 
الخطوط العامة للمشروع


الأهداف


1-    تهدف الجبهة الى توحيد وتنسيق وتوجيه المنجز الثقافي والفكري بأتجاه خدمة الوطن من غير وضع أطار ايدولوجي أو حدود تحد من القدرة الابداعية.
3-  خلق جو ديمقراطي يتيح للمثقف الرصد والتحليل والتشريح للظواهر السلبية للمجتمع بعيدا عن سياسة كم الأفواه .
3-  تدخل الجبهة الأنتخابات القادمة وانتخابات مجالس المحافظات بأسم ( جبهة المثقفين العراقيين ) وللمؤتمر التأسيسي تحديد الطرق والوسائل الكفيلة.
4-  عقد مؤتمر تأسيسي يدعى اليه المثقفين بمختلف شرائحهم تنبثق عنه هيئه رئاسية وسياسية وادارية وفنية ومالية.
5-  يكون عمل  ومقررات اللجان شفافا ومكشوفا ومعروضا على الانترنيت بحيث يمكن لاي عضو الاطلاع والمتابعة والمراقبة.
6- حتى يأخذ المؤتمر مساره ويحقق الهدف المرجو نأمل من السلطات باقليم كردستان المساعدة على عقد المؤتمر بكردستان العراق.
7- تشكل لجنة من عشرة أشخاص تشرف على الاعداد للمؤتمر التأسيسي وعلى من يرغب لترشيح نفسه لهذه اللجنة من الكتاب والباحثين والفنانين والاكاديمين والشعراء والرياضيين...... الكتابة لنا مع نبذه حياتيه مختصرة وطبيعة العمل ومكان الاقامة.


ستكون سياقات العمل بالشكل التالي ؛


   اللجنة التحضيرية...... لجنة الاعداد ( عشرة اشخاص)..... المؤتمر التأسيسي
8- تتولى لجنة الاعداد صياغة المشروع بشكله النهائي وكتابة النظام الداخلي للجبهة وعرضه على المؤتمر للمصادقة عليه كما تتولى الاتصال والتنسيق مع مختلف الاطراف وتحدد الأسماء المدعوة لحضور المؤتمر.
  
المبادئ


1-   تؤمن الجبهة بالعملية السياسية الجارية – رغم التحفظات- وترى ضرورة التعجيل بأعادة صياغة الدستور بما يضمن حقوق المثقف بالتعبير الحر .
2-   تحترم الجبهة الموروث الديني والثقافي للشعب العراقي.
3-   تستثني الجبهة القوى الظلامية والقوى التي لا تؤمن بالديمقراطية كحل وكممارسة والقوى التي شاركت بقتل الابرياء من شعبنا العراقي.
4-   تؤكد الجبهة أنها ستكون بعيدة كل البعد عن التكتلات والمصالح الفئوية والطائفية وأنها تسعى لبناء مشروع وطني شامل وانها ستبقى متمسكة بالثوابت الوطنية.
5-   تعمل الجبهة لبناء عراق موحد فدرالي ديمقراطي تحترم به حقوق الجميع .


الخاتمة


نضع بين أيديكم هذا المشروع يدفعنا الأمل ان يصحح المثقفون مسارهم والبدء بالمشاركة الفعلية بصنع المستقبل الثقافي والسياسي للعراق لان شعبنا يتعرض لمذبحة بشعة  ونحن نقف  أمامها عراة من كل ستر لان عصف المتفجرات ودموع الضحايا لم تترك لنا فرصة الأرتقاء بارثنا الثقافي ولا عذر لمتخلف.........
·       اتصلنا بكثير من الشخصيات البارزة  قبل طرح المشروع التي أبدت استعدادها للعمل.
 
حفظ الله العراق ، وحفظكم ذخرا له ....
                                                                       ع/ اللجنة التحضيرية
                                         الاعلامي علي الطرفي-00963999338165
                                                                      المهندس سلمان القريشي