السيرة الذاتية: الفنانة لميعة توفيق

ولدت في ثلاثينات القرن الماضي1938 وترعرعت

في بيئة فنية لها صوت متميز وعريض عرفت به

مذ كانت طفلة وغنت في اشهر الملاهي والنوادي

الليلية وضمتها الأذاعة العراقية في عام

1952وقدمت اغاني ومواويل وابوذيات كثيرة

وعرفت بغنائها الريفي ومطاولتها..عرفت بأغاني

الهجع وهو وزن ريفي راقص اشتهرن به مطربات الغجر

وسجل لها التلفزيون أغانيها..وبقيت واقفة أمام

ألمايكرفون تغني حتى انطفأت ذبا لتها في تسعينات

القرن العشرين تاركة العشرات من اشهر الأغنيات.

صوت قوي النبرات ريفي النكهة مدني الصدى .. حالفها الحظ فأحتفظ لها التلفزيون العراقي بأغنيات مصورة تعد على عدد أصابع اليد، اهتمت بالغناء على خشبة المسارح الليلية أكثر من اهتمامها بالغناء الإذاعي، طبقتها الصوتية عالية جداً وخزينها من الأغاني الإذاعية لا يتجاوز الخمسة والثلاثين أغنية بالرغم من رحلتها الطويلة مع الغناء، وهي تجيد الغناء لأطوار الأبوذية والسويحلي والنايل بشكل جيد وجميل، لكنها ظلت حبيسة المسارح، وقد برعت في غناء ( الهجع ) منذ عام 1953 عندما سمعته في منطقة المشخاب، وهذا النوع من الغناء تشتهر به مناطق الفرات الأوسط من العراق، وهو غناء راقص يعتمد في أغلب الأحيان على آلة موسيقية واحدة هي الطبلة. من أغانيها المشهورة، " هذا الحلو كاتلني يعمه " و " شفته وبالعجل حبيته والله " والأغنيتان من ألحان الملحن محمد نوشي، ولها أغنية " يا الولد يا أبني " التي ذاع صيتها بسرعة مذهلة في البيوتات العراقية لخصوصيتها المحلية البحتة.
ابتعدت المطربة لميعة توفيق عن الغناء في بداية الثمانينيات من القرن المنصرم بعد أن مرت بمرحلة نفسية صعبة.