السيرة الذاتية: الفنانة عفيفة اسكندر

صوت ملأ اسماعنا لسنين طويلة.. صوت لونه فريد ورائع يحمل نكهة بغدادية اصيلة.. عذوبته تنساب كماء زلال...
وعفيفة فنانة شغلت الناس دهرا طويلا بعذوبة وحلاوة صوتها وفطنتها ودرايتها وتذوقها الموسيقى لكل شيء جميل واصيل وكان احد عشاق فنها الصحفي الرائد الراحل صادق الازدي الذي لازمها لمدة طويلة وعنها يقول: (كنت من سهار الليل.. ومن الطبيعي ان اعشق الصوت الجميل.. وابحث عن الراقصات والرشيقات! ومن الطبيعي ان اتعرف على مونولجست جميلة التقاطيع  في صوتها حلاوة، وفي ادائها لمنولوجاتها ما يجعلها اقرب الى القلوب وألصق بالنفوس
!

وهي الوحيدة التي غنت القصيدة من مطربات بغداد كما هي الوحيدة التي كانت صاحبة مجلس ادبي وفني يحضر اليه الشخصيات البارزة آنذاك خلال عقد الخمسينيات يرتاده ملك ورئيس وزراء وشعراء وادباء.. وقد تركت ـ عفيفة ـ الغناء وانزوت عن الانظار مكتفية بماض مجيد ولم تعلن عن ذلك.. ويبدو ان انسحابها كان احتجاجا على النظام السابق لكنها عادت الى الواجهة والظهور الاعلامي بعد سقوط النظام السابق..

 

ألبوم الصور